عرض رقمي لاستاد الملك سلمان من أجل تنظيم مونديال 2034، 18 نوفمبر 2024 (Getty)
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في بيان رسمي، فجر اليوم السبت، عن قدرة السعودية على تنظيم مونديال 2034 بنجاح، بعدما أكد أن ملف الدولة الخليجية العربية لاستضافة هذه النسخة يُقدم رؤية “فريدة ومبتكرة وطموحاً للقرن المقبل”، من بطولات كأس العالم.
- زفيزيف: CAF لم يعلن عن موعد محدد للإعلان عن مضيف “كان” 2025 ، وفرصنا لا تزال قوية
أوضح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم ، جاهد زفيزيف ، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم…
- نجوم الرياضة الأميركية يختارون مرشحهم المفضل لانتخابات 2024
الرياضيون الأميركيون يختارون مرشحهم للانتخابات (العربي الجديد/Getty)كان لنجوم الرياضة الأميركية دور بارز في التأثير على…
- جماهير الخضر ينتفضون ضد سعيد بن رحمة وينتظرون بلماضي يقلب صفحته مرة واحدة وإلى الأبد.
تعرض اللاعب الجزائري الدولي سعيد بن رحمة لانتقادات شديدة من قبل جماهير الخضر ، على…
ونشر “فيفا” تقييمه لملف استضافة السعودية للبطولة، والذي حصل على متوسط تقييم 4.2 من أصل 5، والذي يعد أعلى تقييم فني يمنحه الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر التاريخ لملف تم تقديمه لاستضافة المونديال، ومِن ثمّ يستوفي الشروط اللازمة للاختيار في مؤتمر “فيفا”، المقرر عقده في 11 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وأشار “فيفا” إلى أن الملف السعودي “يقدم مقترحاً قوياً شاملاً، انعكس في نتائج التقييم الفني، الذي يقيّم البنية التحتية المقترحة (الرياضية والعامة)، فضلاً عن إمكاناتها التجارية”، مضيفاً: “يقترح العرض مجموعة من البنية التحتية الجديدة الحديثة، التي تجمع بين ما هو رائد في الصناعة وعناصر مبتكرة، وفي بعض الحالات حتى استكشاف أراضٍ جديدة من حيث التصميم وكيفية تفاعل أصحاب المصلحة مع البطولة”.
وأوضح: “من منظور تجاري، يوفر العرض منصة مالية جيدة جداً، بناءً على مزيج من إمكانات الإيرادات التنافسية وكفاءة التكلفة الواضحة. الالتزام بالعرض من قِبل أصحاب المصلحة على جميع المستويات في المملكة العربية السعودية، بدءاً من الحكومة إلى القطاع الخاص، واضح تماماً، ويضمن إطاراً قانونياً قوياً لتنظيم كأس العالم بسلاسة ونجاح بعد 10 سنوات”. واختتم “فيفا” بيانه: “الجهود الكبيرة المبذولة في إعداد الطلبات المتعلقة بحقوق الإنسان من قِبل مقدم العرض، فضلاً عن الالتزامات الملموسة، التي قطعها مقدم العرض وجميع أصحاب المصلحة المحليين، توفر أساساً يمكن لجميع الأطراف العمل من خلاله بشكل بنّاء لتطوير آليات لمعالجة هذه المخاطر”.