مورينيو خلال لقاء غلطة سراي، 2 إبريل 2025 (أحمد مورا/Getty)
أعلن نادي فنربخشة براءة المدير الفني للفريق، البرتغالي جوزيه مورينيو (62 عاماً)، من التهم الموجهة إليه بشأن تصريحات اعتُبرت عنصرية بحق نادي غلطة سراي، وذلك عقب مباراة الديربي التي جمعت الفريقين في 24 فبراير/ شباط الماضي، ضمن منافسات الأسبوع الـ25 من الدوري التركي لكرة القدم.
وأكد نادي فنربخشة، في بيان رسمي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي إكس، يوم الجمعة، أن النيابة العامة في إسطنبول قررت عدم وجود أدلة كافية تبرر إقامة دعوى قضائية أو توجيه تهم رسمية في الشكوى التي تقدّم بها نادي غلطة سراي ضد المدرب جوزيه مورينيو بتهمة العنصرية، وهو ما أنهى القضية نهائياً دون اتخاذ مزيد من الإجراءات. وجاء في البيان: “عقب الشكوى الجنائية المقدمة من نادي غلطة سراي ضد مدربنا جوزيه مورينيو بتهمة العنصرية، قررت النيابة العامة في إسطنبول عدم وجود جريمة تستوجب البدء بأي إجراءات قانونية”.
وتعود الواقعة إلى تصريحات المدير الفني السابق لنادي روما الإيطالي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة “الديربي”، إذ قال مورينيو إن بعض أعضاء دكة بدلاء غلطة سراي كانوا “يقفزون مثل القرود”، وهي عبارة أثارت جدلاً واسعاً وفُسّرت بأنها تحمل طابعاً عنصرياً مهيناً، في سياق يُعد حساساً للغاية داخل أوساط كرة القدم. وقد دفع ذلك مسؤولي النادي التركي إلى تقديم شكوى ضد المدرب الملقب بـ”السبيشل وان”، ليتم على أثرها إيقافه من قِبل الاتحاد التركي لكرة القدم أربع مباريات كاملة، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 1.6 مليون ليرة تركية، قبل أن تُقلَّص العقوبة بعد الاستئناف، ليُستبعد عن دكة البدلاء لمباراتين فقط، مع دفع غرامة مالية قدرها 558 ألف ليرة.
وأكد نادي فنربخشة أن المدرب البالغ من العمر 62 عاماً قرّر اتخاذ إجراءات قانونية ضد نادي غلطة سراي، مطالباً بتعويض مالي قدره 1.9 مليون ليرة تركية (نحو 42 ألف جنيه إسترليني)، بسبب الأضرار التي لحقت بحقوقه الشخصية نتيجة اتهامه بإطلاق تصريحات عنصرية خلال مباراة “الديربي”. كما تجدر الإشارة إلى أن التحكيم التركي لم يسلم هو الآخر من تصريحات مورينيو المثيرة للجدل، فقد قال عقب المباراة نفسها: “ذهبت إلى غرفة الحكام بعد اللقاء، وكان الحكم الرابع التركي هناك، وقلت له إنه لو كان هو الحكم الرئيس لشهدت المباراة كارثة”، علماً أن هذه المواجهة أدارها طاقم تحكيم أجنبي، بقيادة السلوفيني سلافكو فينتشيتش.
وجدير بالذكر أن التوتر بين فريقي فنربخشة وغلطة سراي لم يتوقف عند تلك الحادثة، إذ تجدد الصدام بين مورينيو وغلطة سراي، يوم الأربعاء الماضي، في ربع نهائي كأس تركيا، بعدما انتهت المباراة بخسارة فنربخشة (1-2)، ما أطاح برفاق النجم المغربي يوسف النصيري من المنافسة، كما تصاعد الموقف بين مورينيو ومدرب غلطة سراي، التركي أوكان بوروك، عقب نهاية اللقاء، حيث شوهد المدرب البرتغالي وهو يمسك بأنف منافسه، ما أدى إلى حصوله على البطاقة الحمراء، وهو تصرف قد يكلّفه كثيراً بإيقافه عدة مباريات.
